فصل المراكز الصحية السعودية عن الوزارة وتحويلها لشركات

محمود احمد10 يوليو 2017آخر تحديث :
فصل المراكز الصحية السعودية عن الوزارة وتحويلها لشركات

24-news-وكالات

وافق خادم_الحرمين_الشريفين الملك_سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على تبني أن تكون الصحة العامة سياسة وأولوية في جميع الأنظمة والتشريعات لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ما يخفف من عبء المرضى، وهو ما يتطلب عمل جميع الجهات الحكومية لتحقيق هذا الهدف بحيث تكون الصحة أولوية في جميع السياسات.
وأوضح وزير_الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لاستثمار الإمكانات المتاحة كافة لتحقيق الاستفادة المثلى منها بما ينعكس إيجاباً على تجويد وتحسين الخدمات الصحية ورفع كفاءة الأداء في المرافق الصحية ويُسهم في كسب رضا المواطنين.
وأكدت وزارة الصحة في بيان لها اليوم أن “الصحة” يجب أن تراعي في جميع السياسات والتنظيمات لدى كل القطاعات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والخيرية، بما في ذلك المؤسسات الخاصة والجهات المانحة وغيرها.
وأفادت الوزارة في بيانها أنها ستتحول في أدائها إلى نظام الشركات، وهو “فصل المستشفيات والمراكز الصحية عن الوزارة وتحويلها إلى شركات حكومية تتنافس على أسس الجودة والكفاءة والإنتاجية”، وهذا يعني بعد فصل الخدمات عن الوزارة أن تتفرغ الوزارة إلى دورها الرئيسى الإشرافي والتنظيمي.